خرجتُ الليلة الماضية مع بعض الزملاء للشرب. وبسبب ضغط العمل اليومي الهائل، أفرطتُ في الشرب. في صباح اليوم التالي، استيقظتُ لأجد نفسي في غرفة غريبة، يداي وقدماي مقيدتان، عاجزًا عن الحركة. نظرت إليّ زميلتي، سالارا، بابتسامة ساخرة. إنها امرأة ماكرة وسادية، متخصصة في سجن الرجال المازوخيين والتلاعب بهم! في غرفتها، سيطرت عليّ تمامًا متعتها السادية، وأخضعتني مرارًا وتكرارًا للجنس الشرجي العكسي. كان الأمر مؤلمًا في البداية، لكن...